السيد عبد الله شرف الدين

675

مع موسوعات رجال الشيعة

الشيخ رشيد العاملي ترجمه في ص 725 فقال : كان عالما فاضلا كاملا ، ذكره السيد الصدر في التكملة فقال : فاضل محصل تقي نقي روحاني ، هاجر من بلاده لتحصيل الأدب وحصل وتكمل ، وقد رأيته مرارا في هذه الأواخر ، وهو حسن السمت عليه آثار التقوى والصلاح وفقه اللّه ، انتهى كلام نقباء البشر . أقول : وهذا نفس الذي ترجمه بعده مباشرة فقال : الشيخ رشيد بن قاسم العاملي الزبديني ، عالم فاضل وأديب شاعر . هاجر إلى النجف الأشرف ، فحضر على الشيخ محمّد حسين الكاظمي والميرزا حبيب اللّه الرشتي ، والمولى حسين قلي الهمداني وغيرهم حتى برع وحصل من الفقه والأصول مبلغا ، توفي في النجف في ( 1317 ) انتهى كلام نقباء البشر ملخصا . فأوصاف الأول هي أظهر أوصاف الثاني ، فقد كان عليه الرحمة والرضوان مثلا أعلى في الورع والتقوى والأخلاق الفاضلة ، كما هو معروف عنه ، وكما حدثني به والدي عليه الرحمة ، على أنّه لم يعهد غيره من علماء جبل عامل من هو مسمى بالشيخ رشيد . السيد محمّد رضا آل مرتضى ترجمه في ص 726 فقال : من العلماء الأجلّاء الفقهاء ، كان في النجف الأشرف من تلاميذ الشيخ محمّد حسين الكاظمي ، وحضر بعده على الشيخ محمّد كاظم الخراساني عدّة سنين ، حتى أصاب خبرة وبراعة في الفقه والأصول ، ونال حظا منهما ، وكان أديبا ماهرا أيضا ، عاد إلى بلاده فانشغل بترويج الدين ، والقيام بالوظائف الشرعية ، وصار من المراجع هناك حتى توفي ، انتهى كلام نقباء البشر . أقول : كان اللازم أن يبين مصدر أحوال هذا الرجل ، فإنّي لم أسمع برجل من أهل العلم من هو مسمى بالسيد محمّد رضا مرتضى ، على أنّه لم يعهد من